Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘عشريات’ Category

 

هل أنت سلبي ؟ هل يعجبك أن تكون سلبياً : تعيش السلبية وتنشرها فيمن حولك ؟

هل يعجبك انعقاد حاجبيك المستمر ، وامتلاء صدرك بالغم والضيق لأن الأمور لا تمشي دائما على ما يرام ؟

ألا تشعر بالنكد عندما تكون سلبياً ؟

هل يعجبك أن تعيش ” منكداً” ؟

إذا كنت ترغب في تغيير معسكرك إلى الإيجابية بكل ما فيها من ميزات فلعل هذه النقاط تفيدك :

1-              أحسن الظن بالجليل : أعجب كثيراً حين أرى سوء الظن بالله هو الأصل عند أغلب الناس وكأنهم لا يرون من الله إلا المساءة .. ألا تدرك أنك تعيش في رغد وصحة وأن ما يسيئُك هو العارض الطارئ ، فلماذا تسيء الظن بالله ذي الجلال ، وتفترض أن المريض سيموت ولن يشفى ، أو أن زوجك أو ولدك الذي تدعو له لن يهتدي ، أو أنك ستظل في فقر حتى تموت ؟ ألم يقل الله تعالى في الحديث القدسي ( أنا عند ظن عبدي ، فليظن بي ما شاء ) ؟ فإن كان ظنك فيه سيئاً فكيف سيحسن إليك ، ولم ؟

  حاول أن تغير من نظرتك المسيئة لله تعالى لتتغير حياتك ..

 ضع في حسبانك أن الله سيحسن إليك وسيستجيب لك ، ولا تتوان أبداً عن التفكير فيه بما تحب ليكون لك كما تحب .

 اجعل نظرتك للحياة مشرقة .. نعم قد تكون هناك أيام عصيبة ، ولكن في الأخير لابد أن يأتي الله بالفرج .

في الثمانينيات فاز فيلم أمريكي غنائي بجائزة الأوسكار ، كان يحكي قصة فتاة يتيمة نشأت في ملجأ للأيتام على أمل دائم أن تجد أبويها اللذين أسلماها للملجأ ، وفي الحقيقة كانا قد قُتلا في حادث . أُعجبت جداً بالفيلم وحُفرت كلمات أغانيه في ذهني ثم تلاشت مع الزمن ومع توبة الرحمن عليّ  عن استماع الأغاني ، إلا أغنية واحدة كان يحلو لي ترديدها بين الحين والآخر :

When I’m stuck with a day , that’s gray and lonely

I  just stick out my chin , and grin , and say

Oh , the sun ‘ll come out tomorrow

So you gotta hang on till tomorrow come what may

Tomorrow tomorrow I love ya , tomorrow you’re only a day away

( تنبيه : الترجمة غير حرفية ) حينما أتورط في يوم رمادي وكئيب ، فإني أرفع رأسي بإصرار وأبتسم وأقول لنفسي : ستشرق الشمس غداً ، لذا فعليك الانتظار لغد .. أيها الغد كم أحبك ، أنت تبعد عني يوماً واحداً فقط !

2-              تذكر نعم الله عليك : أصبت بالسرطان فكأنه باب ذو مصراعين عظيمين قد فتح ، وهلت عليّ الأنوار الباهرة من خلفه .. كأنما كنت في عالم مكسو بالغبار فجاء مرضي ليغسل كل الغبار ولأرى هذا العالم بجلاله وجماله ..

عالم النعم العظيمة ..

كل يوم يمر كنت أكتشف كم ( أننا حقراء ) ..

كيف أن الله تعالى يغدق علينا النعم ولكننا لا نشكره عليها لا بألسنتنا ولا بقلوبنا  فضلاً عن القيام بحقه من الطاعة والعبادة .

حينما رأيت حولي فرق التشجيع وما كانوا يبذلونه لأجلي ( فضلا مراجعة التدوينة : متع مبهجات : فرق التشجيع ) حين فقدت القدرة على ( التمطع ) بعد عملية الاستئصال ، حين مُنعت من تناول ثلاثة أرباع الطعام ولم أكن أحب الربع الباقي ، حين فقدت نعمة التذوق حتى كنت لا أحب الأكل لما يسببه لي من كدر ، حين سقط شعري وحواجبي فصرت باهتة الملامح .. بالمناسبة : هل شكرت ربك يوماً على حواجبك ؟ حين كان يصيبني الإمساك بعد العلاج الكيماوي ، حين أحاطني الله بلطفه حتى أن من حولي غارق في الحزن عليّ وأنا ( مش جايبة خبرهم )، هل أستمر ، أم يكفي ؟

فكر : كم من  النعم تحيط بك ولكنك لا تراها ، وتظل حزيناً أنك محروم من هذا وذاك ..

 ترى ، هل تحتاج إلى بلاء يصيبك لتعرف حقيقة ما تملك ؟

3-              تحدث مع نفسك إيجابياً : حينما تظل تقنع نفسك : لا أستطيع أن ألتزم بنظام غذائي ، أنا ضعيف الشخصية ، أنا أخاف من الظلام .. الخ ، فكل هذه رسائل سلبية ترسلها إلى نفسك وتتصرف على أساسها .

طبعا أنا أتحدث من منظور شخصي لا من منظور علمي أو قائم على دراسات ، ولكن للحقيقة بإمكان المرء أن يتحكم في كثير من مشاعره وسلوكياته – بشكل أكثر مما تتوقع – فقط بتغيير الرسائل التي يوجهها إلى نفسه .

في الزمن القريب كنت أعتقد أن العلاج الهرموني يمنعني من فقدان أي وزن وقررت القيام بعملية قص المعدة ، حتى بدأت المشي في الممشى بمعدل 4 أيام أسبوعياً . لم أكن ألتزم بأي حمية “لاعتقادي” أنها لن تجدي مع العلاج الهرموني ، فلما نزل وزني كيلاً واحداً جعلني هذا الأمر أعيد التفكير . هل العلاج الهرموني يؤثر بالفعل لهذه الدرجة ؟ فقررت أن أتريث قبل أن أجري العملية وأعطي نفسي فرصة أخيرة حتى إجازة الصيف ، وأحاول جدياً عن طريق الحمية وممارسة الرياضة في تخفيض وزني ..

في البداية دعوت الله أن يعينني مستحضرة النقطة الأولى التي ذكرتها ، ثم بدأت أقنع نفسي أني أستطيع.. قلت لنفسي عدة مرات : Yes I can وبدأت في اتباع حمية جربتها منذ 8 سنوات ونفعت .

خمن ما الذي حصل ؟

فقدت كيلوين بفضل الله تعالى منذ الأسبوع الأول ..

كما يحدث في أفلام الكرتون : جحظت عيناي بشكل مبالغ حينما رأيت الرقم في الميزان ..

 كيلوين ما شاء الله ، وأنا ( الي صار لي 8 شهور أفحط ومو راضية أنزل ولا كيلو ؟ )

نعم .. كنت ( أفحط ) في رسائلي السلبية : أصلاً أنا ما أقدر للريجيم .. يعني لو كنت أقدر كان فقدته حين كان مجرد 5 أو 10 كيلو ، وليس 30 .. كنت فقدته لما كان عمري 25 مش 45 … الخ .

أجر لنفسك غسلاً دماغياً ، بأنك تستطيع ، وستستطيع بحول الله !

4-              ليقطر لسانك شهداً : انتشر في الأوساط أن الأزواج من بعض الجنسيات العربية أكثر رومانسية لاستخدامهم الألفاظ الحالمة مع زوجاتهم في حياتهم العادية ، وأدركت قوماً يعايروننا ( والمضحك أنهم منا ) أننا غير مؤدبين كالأخوة المصريين ، وأن المصريين حتى الأطفال منهم يقول ( حضرتك ) ..

 للعلم أنا لا أقول حضرتك ، ولكن الفكرة صحيحة . لم على المرء ليكون ( رجلاً ) أن يكون فظاً سيء اللسان ؟ لم كان الأدب علامة على ( الخرفنة ) عند بعض الأقوام ؟

 تعلم استخدام الألفاظ المحترمة مثل : لو سمحت ومن فضلك وشكراً حتى مع من تظن أن من واجبه خدمتك كالخادم والسائق والزوجة والابن فهذا أدعى للقيام بالخدمة بنفس طيبة ، كما أنك تساهم على نشر هذه الثقافة ، وعندها لن تحكون محصورة في المصريين والجنسيات الأخرى.

5-              أحط نفسك بالإيجابية : شخصياً أرفض تماماً أن أتفرج على مشاهد القتل والتعذيب في الأخبار .. ومع إدراكي أن كثيراً من الناس يعتبرون ذلك خذلاناً ، ولكني أفكر بطريقة أخرى .. لا أستطيع أن أقدم لهم شيئاً ورؤيتهم في معاناتهم تؤلم قلبي ، فلم هذا التعذيب ؟ لا أحب قصص الرعب ، ولا الركوب في قطار الموت ، ولا تناول المأكولات الحارة ، إذ كل هذه الأشياء تضايقني ولا تمتعني . أفهم بأن هذه أمور شخصية يتفاوت الناس في تفضيلها أو رفضها ، ولكن  المقصود أن لا تضايق نفسك لتبدو ( كولاً ) أو مثقفاً أو متحضراً ..

ابحث دائماً عما يسعدك ( بالحلال طبعاً) ويمتعك ..

 حاول أن تفرح نفسك بشراء قطعة ثياب جديدة ، بقراءة ممتعة لقصص مشرقة ، بمصادقتك لإيجابيين يشجعونك إذا ما تخاذلت ..

6-              اتبع التعليمات : كم من التوجيهات نجدها في النصوص الشرعية تأمر بإحسان الخلق ؟

“تبسمك في وجه أخيك صدقة ” ، “الكلمة الطيبة صدقة” ، “أفشوا السلام وأطعموا الطعام وصلوا الأرحام ” ،”تعين الرجل فتحمله على دابته أو تحمل له عليها متاعه صدقة ” ، وأطنان أخرى من الأحاديث المشابهة .

أرأيت لو حَسُن خلقك مع الناس ، أرأيت لو عاشت بين جنبيك نفس جميلة عذبة تحب الخير وتساعد الغير أكنت تشعر بالبؤس والنكد ؟

لم يهتم الناس بتزيين حجرات نومهم وثيابهم ؟

لم يهتم البعض برش العطر واستنشاق الروائح الجميلة ؟

لم لا يهتمون بتزيين أنفسهم وتجميلها فهي أولى بالاستمتاع بجمالها وهي تسكن بين الأضلع ..

عندك التعليمات فاتبعها !

7-              أحب ما تفعله : دراسة ، عمل ، ترتيب البيت ، فإن لم تستطع أن تحبه فتظاهر بحبه ، وبالتالي ستستيقظ كل يوم سعيداً لأنك ستفعل ما تحب وستنعكس هذه السعادة على باقي يومك .

 أنا عن نفسي لا أحب الطبخ أبداً ، ولكني أحب أن أنتهي من هذه المهمة المملة ، فأخطط لها من اليوم السابق وأنام قريرة العين أني عرفت ( المنيو ) لغد ، فأقوم وأعده بفرح أن موعد الخلاص من الكابوس قد اقترب ..

فإذا كان غداء صحياً ولذيذاً في الوقت ذاته يزداد سروري أني قدمت شيئاً مفيداً لأولادي وتحديت نفسي .

هممم ، لا يبدو كلامي متناسقاً مع عنوان النقطة ؟

حسن .. أنا فقط ذكرت مثالاً للحال التي لا تستطع فيها أن تحب ما تفعل .

8-              أدخل السعادة في قلوب من تستطيع : وهذا شيء نفرط فيه بكثرة مع أنه من أسهل الأمور ..

بكلمة أو مجاملة أو اتصال يمكنك إدخال السرور على قلوب من حولك ، فأنت حين تفعل ذلك تشعرهم كم هم قريبون إليك ، وبالتالي سيبادلونك نفس المحبة والقرب والدفء ..

هل انتبهت إلى أن نقطة اتباع التعليمات ( النقطة 6 ) تتناسق مع هذه النقطة ؟

حججت مرة واحدة في حياتي منذ 18 سنة ، وتعرفت في تلك الحجة على صديقات كثيرات بحكم المصاحبة لمدة 5 أيام . بعد سنتين من الحج اتصلت عليّ إحداهن وذكرتني بنفسها : فلانة بنت فلان ، فسألتها : التي من حفر الباطن ؟ سمعتها تصرخ بفرح وهي تكلم من حولها : “تذكرتني ! تسألني هل أنا التي من حفر الباطن .. تذكرتني ما شاء الله عليها “.

استوقفتني هذه الحادثة طويلاً .

هذه المرأة فرحت لأني تذكرت بعد سنتين من رؤيتي إياها بعض التفاصيل الشخصية .. وفكرت ، كم من الفرح يمكننا إدخاله على قلوب من حولنا بتذكر بعض الذكريات الجميلة والتفاصيل الصغيرة ..

هل يحسن بالزوج أن ينسى أن رفيقة حياته لا تحب السفن أب مثلاً فيستمر في إحضار لها هذا المشروب بدأب وإخلاص مع كل وجبة يطلبها من المطعم ؟

 هل يحسن بالأم أن تنسى أن أطفالها لا يحبون الفلفل الرومي فتتحفهم بغداء من محشي الفلفل مرتين أسبوعياً ؟ (مبالغة أدري ! )

ألا يكون جميلاً حين يتذكر الصديق أن صديقه يحب حلوى معينة فيهديها إليه ، أو يتصل عليه فقط ليطمئن عليه ، أو تتذكر الابنة أن تحضر القهوة لوالدتها عصراً يومياً ، أو يثني الابن على أبيه ويبالغ في الثناء إدخالاً للسرور على قلبه ..

حينما مرضت ، واجهتني فرق التشجيع بشتى أنواع السرور ، ففي المدينة كانت صديقاتي يرسلن لي الطعام اللذيذ ، فيقع أحياناً من لساني موقعاً حسناً فآكله كما لم آكل من قبل ، وأحياناً يرفضه فتصيبني خيبة أمل إلا أني أفرح حينما أرى استمتاع أولادي به .. وكانت بنات أخواني يشعرنني بالمحبة ، فمنهن من ترسل لي الرسائل النصية ، ومنهن من تستشيرني في أمورها الخاصة ، ومنهن من تخطط لتشتري لي ما يشعرني بالأمل والتمسك بالحياة ..

كم من السعادة أُسبغت عليّ في تلك الآونة ، فكانت دافعاً عظيماً لي – بعد فضل الله ونعمه – أن أتشبث بالحياة لأسعدهن كما أسعدنني .

9-              التمس الأعذار للآخرين ، فأنت تخطئ كثيراً : ومن منا لا يخطئ ؟ فإن كنت تخطئ وتحب أن يقبل غيرك عذرك ، فحري بك أن تلتمس أعذاراً للآخرين وتقبلها .

من الجميل أن تعيش بقلب خال من الأحقاد والضغائن ..

سلامة الصدر نعمة من الله ، وهذه النعمة لا يمكن تحصيلها إلا بالمجاهدة ..

بعض الناس يحبون تصيد الأخطاء حتى أنك تحسبهم من أمهر الناس في التصويب !

قلت كلمة ، نظرت نظرة ، فعلت فعلاً .. لا يكادون يفوتون شيئاً إلا ويعيبون عليه .

 لا تكن مثلهم ، والتمس الأعذار ، تعش مرتاحاً سعيداً .

10-         اجعل لنفسك إنجازات جديدة كل يوم : فهذا سيشعرك بجمال الحياة .

حين مرضت كدت لوهلة أن استسلم .. ربما يكون ذلك رغبة في إحداث أكبر كمية ممكنة من ( الدراما) والشعور بالأسى والرغبة في الحصول على ملامح حزينة غائمة ، فبعض الناس يعتبرون ذلك رومانسية أخاذة ! حتى أني كدت أن أعدل عن شراء حقيبة بالنت لأني لم أرد إهدار ( أموال الورثة ) ..

إلا أن الله تعالى تداركني بلطفه وكرمه وجعلني أكثر إيجابية ..

أحسست أني أريد أن أعيش في الحقيقة ..

ليست الصحة الكاملة هي كل شيء ..

هناك الكثير من متع الحياة ما تستحق أن أبذل بعض المجهود لأعيش من أجلها .

عندها فكرت بعدة إنجازات تدخل على نفسي سروراً دورياً  ، وتشعرني بقيمة الحياة .

أولها كتابي الذي صدر منذ شهرين تقريباً ..

كان يعجبني أن أصب كل مشاعري في تلك الحقبة على الورق .. ثم أعود فأقرأ ، وأطرب لما قرأت ..

أحياناً أتعجب من نفسي كيف صدرت هذه الكلمات التي كتبتها أيام المحنة ، خاصة كلما  بعد الزمن .

كان كتابي إنجازاً عظيماً ، استمتعت في إعداده ، وفي تصوير غلافه ، وفي مراجعته ، وفي متابعة تطورات طباعته وتوزيعه ، وها أنا اليوم أستمتع كلما علق أحد أو أثنى أو مدح ..

ثم قررت أن أعود إلى مقاعد الدراسة .. الدراسة التي أحبها منذ أن كنت في الابتدائية ..

هذا إنجاز يومي .. هنا تمازجت هذه النقطة مع النقطة السابعة .. أنا أفعل شيئاً أحبه كل يوم ..

أستمتع بمراجعة معلومات ، أو زيادة أخرى ..

أستمتع بالتلخيص والأقلام الملونة ، والدفاتر الجميلة ..

وفي آخر الفصل أجني ثمار  استمتاعي بمتعة عظمى : النجاح بتفوق.

ثم قررت أن أحصل على الإجازة في القرآن ..

أراجع أسبوعياً 7-8 أوجه من القرآن لأسمعها لشيختي بإتقان ..

أستمتع وأنا أسمع صوتي يتغنى بالقرآن .. أحاول أن أقلد المشايخ الذين أحبهم ، وأطرب لذلك ، فتستوقفني شيختي وتأمرني بعدم الاسترسال في ذلك حتى أنهي القرآن متقناً ، وعندها فلأفعل ما يحلو لي .

وتمضي السور والأجزاء ، وأفرح وأشعر أن لحياتي معنى وقيمة .

هكذا أحصل على متع متتالية ..

ابحث أنت أيضاً عن إنجازات يومية أو أسبوعية لتشعر معه بالإيجابية .

لعلك تريد أن تخفض وزنك ، فتشعر بالإنجاز لتساقط الكيلوات ..

لعلك تريد أن تحافظ على لياقتك ، فتشعر بالإنجاز حين لا تعود رجلاك تؤلمك بعد شهر من المشي .

ابحث ولن تعدم فكرة تناسب ميولك وتطلعاتك ..

أطلت عليك ؟ كن إيجابياً وفكر في فوائد هذه الإطالة ، وستجدها في مكان ما .

Advertisements

Read Full Post »

%d مدونون معجبون بهذه: