Feeds:
المقالات
تعليقات

Archive for the ‘من هنا وهناك’ Category

كثير منا تقابله مواقف في حياته قد تكون سارة أو غير ذلك ، ويريد أن يهرب من مواجهتها .

لماذا يهرب من المواقف السارة ؟

لأي سبب .. قديكون الخجل أو الرهبة أو شدة الإثارة ويخشى أن تنفلت انفعالاته بما لا يحمدعقباه .

أسباب كثيرة .

وباعتقادي أن لكل إنسان طريقته في الهرب .

هناك من يهرب بالنوم ، أو باللجوء إلى الكتابة ، أو طرق أخرى ملتوية !

صغارنا حين ننظر إليهم بصرامة إذا ما أخطئوا كانوا يغمضون أعينهم يحسبون أنا لا نراهم كما أنهم لا يروننا .

والبدين يهرب من تأثره بالبدانة بأن يسخر من نفسه على الدوام ، من باب ( أنا أتتريق على نفسي لا أحد يتتريق علي ) ، وقل مثل ذلك في الطويل والقصير .

حين كنت صغيرة كان أبي رحمه الله يجمعنا لصلاة المغرب جماعة .

أذكر جيداً أني كنت في العاشرة  تقريباً وكنت أقرأ قصة عن بلال بن رباح رضي الله عنه حين أمرتني أمي بالتجهز للصلاة .

طيب .. في الحقيقة لم أكن أحب صلاة الجماعة كثيراً ، ولعل سبب ذلك واضح .

لماذا تحرص بنت العاشرة على صلاة الجماعة في حين أن بإمكانها أن تؤديها منفردة في نصف دقيقة ؟

لذا كان لابد لي من الهروب ..

قلت لأمي بجدية : لا أستطيع الآن .. أنا أقرأ عن بلال بن رباح !!

قالي لي بحزم أكبر : قومي الآن .

قمت وأنا متعجبة و( مستصيبة ) ..

أستغفر الله .. أقول لكم أقرأ عن بلال بن رباح وتقولون لي : قومي صلي ؟

يعني ( إيش أفود ) ؟ التعرف على الصحابي والا الصلاة  مثلاً ؟

انتم عجيبون !!

وفي القاهرة  كان لي موقف آخر مشابه مع ابنة خالتي التي كنا في زيارة لهم .

طلبت مني أن أذرع الردهة جيئة وذهاباً بابنها الصغير أدفعه في عربيته لتنويمه .

ما هذا العمل الممل ؟

كان يصرخ ( كالكفتيرة ) .

عندها ( تذكرت ) أن أمي طلبت مني أن أصلي العصر ..

أخبرتها أني وددت لو استطعت مساعدتها ، ولكن أمي طلبت مني أن أصلي ، وتعلمين أن الصلاة يجب أداءها على الفور !!

طبعاً ذهبت وشعرت ( بحاجتي الروحية ) لتجديد وضوئي ، ثم بحثت لبرهة عن ( الشرشف ) الملقى فعلياً فوق السرير أمامي ، ثم صليت أربع ركعات خاشعات لا تسأل عن حسنهن وطولهن !!

هذه السن عجيبة بالفعل .

أقصد بين 8-10 سنوات .

فقط لإضحاككم أذكر هذه القصة .

أذكر أني في إحدى  الأيام حين كنت في هذه المرحلة العمرية العجيبة غضبت من والديّ غضباً شديداً .

لاأذكر السبب .

ولكني قررت الانتحار !

دخلت الغرفة وأغلقت الباب بالمفتاح .

وانتظرت لينتهي الأكسجين فأموت ، وعندها سيكسر أبويّ الباب ويجدانني قد فارقت الحياة وقد ازرق وجهي اختناقاً ، فيموتان كمداً ..

وبذلك أكون قد انتقمت منهم !

تصبب العرق مني .. وبدأت أشعر بالدوار .

وفجأة غبت عن الوعي ..

للأسف أنه لم يكن إغماء .

وبعد ساعتين دقت أمي الباب بشدة وأيقظتني من نومي وأمرتني أن أفتح الباب حالاً ، وضيعت علي فرصة الانتحار الذهبية !

طبعا أستفيد من هذه القصص الآن حينما أرى ما الذي تفعله بي لطيفة وشمس .

فقط علي أن أتحلى بالمزيد من الصبر وأضع نفسي مكانهما وأتذكر الأيام الخوالي التي كنت آتي فيها لأمي بالعجائب .

تناولت لطيفة يوماً  الغداء ثم قامت وغسلت يديها  .

ولما انتبهت إلى أنها لم تستغرق في غسل يديها وقتاً طويلاً علمت أنها غسلتهما بالماء فقط ، فناديتها وسألتها : هل غسلت يديك ؟

قالت بثقة : نعم .

قلت : شميها !

فشمتها وقالت : الله ( ومدت بها صوتها ) .

في الحقيقة أني شككت في فراستي لوهلة .

هاهنا ثقة مفرطة بنظافة اليدين حتى أنها تقول ( الله ) بإعجاب .

ولكني صمدت فجأة وطلبت منها أن أشمها ..

طبعاً النتيجة معروفة ..

رائحة دجاج ورز ولبن وسلطة مجتمعة :/

والآن بعد أن كبرت كلما ضاقت بي الحال أو شعرت بالملل ، أو بالضغوط النفسية فإني لازلت أهرب.

ولكن لا للأسف ..

ليس إلى الصلاة والذكر ، ولكن إلى الطعام .

وهذا ما يسمى بالأكل العاطفي emotional eating

ولهذا فقد زاد وزني في الفصل الماضي ثمانية كيلوات ..

لن أقول أنها كلها بسبب  الضغوط النفسية المصاحبة للاختبارات ، ولكن هناك العلاج الهرموني أيضاً والذي يسبب زيادة الوزن .

مالم أفلح في إتقان الهروب  فيه هو حين يثني علي أحد ما .

لا يخلو المرء من أن يفعل شيئاً يستحق أن يثنى عليه ..

هي عندي طامة .

نعم .. أحب الثناء والمديح ، وكاذب من يقول أنه لا يحبه .

ولكني ( أحوس ) فيه بشدة .

أكرمني الله ببعض الصديقات اللواتي ( أخذن مقلباً جامداً ) فيّ .

أشعر  أحياناً أنهم لا يدخرون جهداً في الثناء عليّ و (قطع رقبتي ) .

بعضهن كن يعتقدن أني عبد الله بن المبارك !

ووالله أني ليدخلني من الهم الكثير إذ لا أعرف كيف أتصرف ، وأظل أتمتم : الله المستعان ، الله المستعان ، أستغفر الله أستغفر الله .

فإن كان الثناء مواجهة ومشافهة فإنها الليلة الليلاء  والبلية الدهماء .

ماذا أفعل بيدي ؟ هل أعقدهما ، أو أرسلهما ؟

هل أنظر في المتكلم أو المستمع أو في الأرض ؟

هل أبتسم ببلاهة أو أحرك رأسي كالحكماء وأقول برصانة : الحمد لله .

وتنقضي دقيقة الثناء كالدهر ،  قبل أن أتنفس الصعداء ..

ثم حين تهدأ نفسي أجتر الكلمات التي قيلت ليستمتع قلبي بمذاقها الجميل .

هممم .

أكاد أقرأ ما يدور في أذهانكم ؟

تستجلب المدح بهذا الكلام ؟

طيب عادي ..

إذا أردتم أن تثنوا في المدونة فأهلا بكم ..

على الأقل لن أراكم وجهاً لوجه .

وإن فكرتم : كم هي صفيقة ، فعادي كذلك ..

لابد لمريضة السرطان أن تثني على نفسها أو تستجلب الثناء لتفرح ..

فمرضنا فيه الكثير من الأحزان ، ودوركم إدخال السرور على قلب المرضى .

وعلى هذا ..

فهل لكم ان تكتبوا لي عن هروبكم كيف يكون لتدخلوا بعض السرورعلى قلبي الكهل ؟

اكون لكم من الشاكرات  : )

Read Full Post »

بوادر القحط والجفاف ظهرت في عقلي .

أعتصر مخي أريد أن أستخرج شيئاً من أفكار لأنظمها في مدونتي ، ولكن لا فائدة .

أغبط الأذكياء من المدونين وكتاب الصحف الذين يمكنهم كتابة مقالات يومية أو أسبوعية بشكل منتظم ..

لا أعرف حقيقة أين عثروا على منجم أفكارهم الذي لا ينضب .

أود تقليدهم في قصر تدويناتهم ومقالاتهم فلا أكاد أفلح .

المشكلة أني – كما قيل لي من قبل – أكتب كما أتكلم .

وأنا – للحق – ثرثارة بعض الشيء ، لذا فإن صفحتين أو أقل لا تملآن عيني ألبتة .

ولكن يبدو أن علي تغيير عاداتي السيئة خاصة لو كانت ستؤدي إلى انقطاعي عن الكتابة .

همممم ، لنرى الآن ..

عن ماذا يحسن بي أن أكتب ؟

لا أريد أن أعيد أفكاري ..

أحياناً أشعر أني أكرر نفسي .

ما ههنا إلا الحديث عن ذكريات السرطان ، والتفاؤل وحسن الظن بالله .

وهي أمور جيدة لا شك عندي في ذلك ، ولكن ألا يكون الإكثار منها مملاً ؟

أريد أفكاراً جديدة ..

في بعض المرات تتكون عندي مجموعة من الأفكار لا يكفي أحدها في تكوين تدوينة كاملة ، فهل تعتقدونها فكرة جيدة أن أكتب أحياناً تدوينات تحتوي على مجموعة من
هذه الأفكار ؟

خذوا مثلاً هذه النقطة :

كنت أذاكر في مكتبي الأسبوع الماضي حين جاءتني لطيفة وجلست بجواري وأخذت تلعب بالأيباد ، في حين ظلت شمس ترمقها بفضول ، فإذا بالأيباد ينزلق ويكاد يسقط من يد
لطيفة .

هتفت : انتبهي ، لا يسقط الأيباد .

فقالت شمس بصوتها ( البطاوي ) في حماس : أحسن ، خليه يطيح عشان ( تنكب ) الألعاب الي فيه ونلعب بها !!

انتهت الفكرة .

فكرة أخرى :

تعلمت شمس أنشودة جديدة في الروضة : الرياضة الرياضة ، تنشط دمي وتزيل همي ، حبها كبير ، حبها كأمي :/ .

انتهت الفكرة ..

الآن هل يكفي ذلك في تكوين تدوينة ؟ حتى لو أضفت إليهما اثنتين أو ثلاث بنفس الطول ؟

كأنها خواطر أو يوميات  ، أو ما أشبه ما تكون بتغريدات تويتر .

 و المشكلة أني أشعر أن ذكرها بهذه الطريقة سيسبب مللاً ، وأن القارئ بعد أن يقرأ مثل هذه القصة سيقول في نفسه : طيب ؟ خير ؟ إيش يعني لما شمس تقول كذا وكذا .

أشعر أني لا أفلح إلا في التدوينات الطويلة ، لأن مَثَل هذه الأفكار مَثَل الوجبات الخفيفة ( سناك ) ، وأنا في الحقيقة لا أحب السناكات ، لأنه ينطبق عليها قول الأول : بص وفتح عينيك ، وجبة واتحسبت عليك .

أنا لا أقتنع إلا بالمفطحات أو على أقل تقدير : ما يملأ البطن ويزيد الوزن ويستغرق زمناً في التناول .

في الحقيقة ، ولأجل الأمانة : فإني ما كتبت هذه التدوينة إلا لأني وجدت أن عدد القراء يتناقصون يومياً ، واليوم وجدت أن قارئاً واحداً اطلع على مدونتي خلال الأربعة وعشرين ساعة الماضية عن طريق تويتر ،
ولا أستبعد أن يكون أنا! فأردت أن أسرع في إصدار هذه التدوينة قبل أن ينفض عني قرائي لكسلي ، في حين يكون السبب الحقيقي هو القحط .

لذا قيموا تجربتي القصيرة لهذا اليوم ،
وامنحوني بعض آرائكم في المواضيع التي بإمكاني أن أكتب فيها دون أن أتعرض للنقد اللاذع بسبب اختلاف وجهات النظر << خوافة .

وكما يقول المثل : ( أحلق رمشي لو عشرة عبّروني ) .

 ملحوظة : هذه التجرية القصيرة استغرقت صفحتي A4 ..

سبحان الله لا أحب المكسرات ولا الشبسات !! من أخذ طبق المكرونة الذي كان هنا ؟

Read Full Post »

« Newer Posts

%d مدونون معجبون بهذه: